مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

706

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وكلمة التقوى ، فما بال قوم يريدون أن يطفؤا نور أخي واللَّه متمّ نوره ؟ ألا وإنّ اللَّه اختار لي أخاً ( 3 * ) وأحد عشر سبطاً من أهل بيتي هم خيار أمّتي ، « 1 » مثلهم مثل النّجوم في السّماء كلّما أفل نجم طلع نجم « 1 » ، هم قوام اللَّه على عباده ، وحجّته في أرضه وبلاده ، « 1 » وشهوده على خلقه ، هم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقونه حتى يردا عليّ الحوض « 1 » ، أبوهم عليّ وأمّهم فاطمة ، ثمّ الحسن و « 2 » الحسين وتسعة من ولد الحسين ، جدّهم خير النّبيِّين ، وأبوهم خير الوصيِّين ، « 1 » وأمّهم « خير نساء العالمين « 1 » وهم » خير أسباط المرسلين « 3 » ، وبيتهم خير بيوت الطّاهرين ، ما لقي اللَّه عبداً محبّاً لهم موحِّداً لربِّه لا يشرك به شيئاً إلّادخل الجنّة ، ولو كان عليه من الذّنوب مدد الحصى والرّمل وزبد البحر . أيّها النّاس ! عظِّموا أهل بيتي وحبّوهم ، والزموهم بهم بعدي [ فهم الصِّراط المستقيم ] . البرسي ، مشارق أنوار اليقين ، / 356 - 357 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 617 وأسند الشّيخ محمّد بن عليّ إلى سليم ، إلى سلمان قول النّبيِّ صلى الله عليه وآله لفاطمة في مرضه - وقد بكت وقالت : أخشى الضّيعة بعدك - فقال صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه اطلع إلى الأرض اطِّلاعة فاختارني نبيّاً ، وثانية فاختار بعلك وصيّاً ، أوّل الأوصياء بعده حسن ، ثمّ حسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 119 وأسند في مراصد « 4 » العرفان إلى سلمان « 5 » حين سأله : مَن الخليفة بعدك يا رسول اللَّه ؟ ! قال : أدخل عليَّ أبا ذرّ والمقداد وأبا أيّوب ، فقال : اشهدوا وافهموا « 5 » أنّ عليّاً وصيّي ، ووارثي ، و « 6 » قاضي ديني ، وحامل لوائي ، وولده بعده ، ثمّ من ولد الحسين « 6 » أئمّة تسعة هداة إلى يوم القيامة « 3 » ، أشكو إلى اللَّه جحد أمّتي له وأخذهم حقّه . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 119 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 721

--> ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] . ( 2 ) - [ إثبات الهداة : « ثمّ » ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] . ( 4 ) - [ إثبات الهداة : « مراصيد » ] . ( 5 - 5 ) [ إثبات الهداة : « قول النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : » ] . ( 6 - 6 ) [ إثبات الهداة : « ولده ( الحسن ظ ) بعده ، ثمّ ولده الحسين ، ثمّ » ] . )